WORLD LAKE | منتديات بحيرة العالم | افلام عربي | افلام اجنبي | افلام هندى | اغاني | العاب | mp3
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتعريف نفسك الينا
بالدخول الي المنتدي اذا كنت عضو او التسجيل ان لم تكن عضو
وترغب في الأنضمام الي أسرة المنتدي

التسجيل سهل جدا وسريع وفي خطوة واحدة
وتذكر دائما أن باب الأشراف مفتوح لكل من يريد
ف
المنتدي بحاجة الى مشرفين

ادارة المنتدي

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar


العمر العمر : 35
رقم العضوية رقم العضوية : 41307
عدد المشاركات عدد المشاركات : 1395
نقاط النشاط نقاط النشاط : 5795
التقييم التقييم : 67
الجنس الجنس : ذكر
من من : مصر
وسام البحيرة وسام البحيرة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

هام هكذا هزمو اليأس (6) (رسالة أمل لكل محبط ومكتئب)

في 9/4/2012, 9:25 pm

نزهة في السجن
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
سقطت (بغداد) في يد التتار، فأخذوا يخربون البلاد، ويأسرون العباد، والناس يفرون من أمامهم، وقد سادهم الذعر الشديد، وفي هذا الوقت الحالك السواد, المدلهم الظلمة ولد تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية في (حران) بالغرب من دمشق في يوم الاثنين 10 ربيع الأول 661هـ، بعد سقوط بغداد في أيدي التتار بست سنوات.
كان ابن تيمية قوي الإيمان، فصيح اللسان، شجاع القلب، غزير العلم، وكان قوة عظمى يحسب لها الأعداء ألف حساب، فازداد الناس تعلقًا به، والتفافًا حوله، وظل يقضي وقته بين التدريس في المساجد، وتبصير الناس بأمور دينهم، وبيان ما أحل الله وحرم، والدفاع عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن أعداءه ومنافسيه كانوا له بالمرصاد، فأوقعوا بينه وبين سلطان مصر والشام (ركن الدين بيبرس) فنقل إلى مصر وتمت محاكمته بحضور القضاة وكبار رجال الدولة، فحكموا عليه بالحبس سنة ونصف في القلعة، ثم أخرجوه من السجن، وعقدوا جلسة مناظرة بينه وبين منافسيه وخصومه،فكسب (ابن تيمية) المناظرة، ورغم ذلك لم يتركه الخصوم فنفي إلى الشام، ثم عاد مرة أخرى إلى مصر وحبس، ثم نقل إلى الإسكندرية حيث حبس هناك ثمانية أشهر.
واستمرت محنته واضطهاده إلى أن عاد إلى القاهرة حيث قرر السلطان (الناصر محمد بن قلاوون) براءته من التهم الموجهة إليه، وأعطاه الحق في عقاب خصومه الذين كانوا السبب في عذابه واضطهاده، لكن الإمام (ابن تيمية) فضل أن يعفو عنهم!! وهكذا تكون شيم الكرام.
وظل (ابن تيمية) في القاهرة ينشر العلم، ويفسر القرآن الكريم، ويدعو المسلمين إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، ثم رحل إلى (مشق) بعد أن غاب عنها سبع سنين، وخلال وجوده هناك أفتى في مسألة، فأمره السلطان بأن يغير رأيه فيها، لكنه لم يهتم بأوامر السلطان وتمسك برأيه وقال: (لا يسعني كتمان العلم)

فقبضوا عليه وحبسوه ستة أشهر، ثم خرج من سجنه، ورجع يفتي بما يراه مطابقًا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
لكن خصومه انتهزوا فرصة إفتائه في مسألة شد الرحال إلى قبور الأنبياء والصالحين، فقد كان يرى أن تلك الزيارة ليست واجبة على المسلمين، فشنعوا عليه حتى حبس هو وأخوه الذي كان يخدمه، ورغم ذلك لم ينقطع عن التأليف والكتابة، لكنهم منعوه من ذلك، فأرادوا كتمان صوت علمه أيضا، فأخرجوا ما عنده من الحبر والورق، فلم تلن عزيمته ولم تضعف همته وتحداهم، فكان يكتب بالفحم على أوراق مبعثرة هنا وهناك، وكان من أقواله (حبسي خلوة، وقتلي شهادة، ونفيي سياحة).
وقد توفي (ابن تيمية) عام 728هـ وهو على حاله صابرًا مجاهدًا، مشتغلاً بالعلم، وحضر جنازته أكثر من خمسمائة ألف مسلم، وله مؤلفات كثيرة تجاوزت ثلاثمائة مجلد أغلبها في الفقه وأصوله والتفسير.
نفي وسجن وتغريب وتعذيب لم توهن مجتمعة أو متفرقة من عزيمة هذا العالم الكبير!
سجنوه ومنعوا القلم والقرطاس عنه فلم ييأس.. بل بحث عن بصيص أمل يومض في ظلام سجنه الجائر, فوجد قطع الفحم فأشعلها بين أصابعه نورًا ينثر ضياءه على قراطيسه البيضاء!
زُجَّ به بريئًا في عتمة سجن بارد موحش.. فلم يثر أو ينهار أو ييأس, بل قال بكل تفاؤل وأمل (حبسي خلوة، وقتلي شهادة، ونفيي سياحة) فكان عزاؤه لنفسه بهذه الكلمات النورانية أشبه بمشعل متوقد منحه من القوة والصلابة ما جعله يورث لنا هذا الكم الهائل من المؤلفات التي بقيت آثارها في حين لم يبق الزمان آثارًا لكلمات سجانيه وظالميه!
*فتأمل أيها القارئ صلابة هذا الشيخ وضياء الأمل الذي منحه له النور الإيماني العجيب في داخله!

ثلاثة...وثلاثة!
وردة وردة وردة وردة وردة وردة
ما أعجب قصة هؤلاء النفر الثلاثة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, الذين خُلِّفوا عن القتال فضاقت عليهم الأرض بما رحبت، بعد أن عزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن المجتمع المسلم، ونهى الناس عن تكليمهم، فصاروا غرباء في أهلهم وذويهم، حتى وصل الحال إلى أن أمر زوجاتهم بفراقهم، فصاروا كالمنبوذين في المدينة لا يتصل بهم أحد ولا يكلمهم أحد، حتى نزل فرج الله سبحانه وتعالى بالتوبة عليهم فوسع الله عليهم بعد أن كانوا في ضيق، ونَفَّس عنهم بعد أن كانوا في كربة. وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة:118].
تخيل نفسك في وضع أحدهم.. حصار اجتماعي فلا يسمح لأحد ممن حولهم أن يكلمهم، ضغط نفسي من شدة تأنيب الضمير مع عدم وجود من يخفف عنهم.
غربة موحشة حين تتفرس أعين القوم بهم بلغة اللوم والعتاب, وهم لا يجدون عذرًا مقبولاً يدافعون به عن أنفسهم... بعد عن الزوجات والأبناء رغم القرب..
يا له من ضغط نفسي لا تصمد أمامه النفس البشرية كثيرًا!!
ولكن حين ضاقت النفس بهم بعد ضيق الأرض برحابها, جاءهم الفرج من لدن رب غفور رحيم.. فتفكر أيها المتضايق من سجن نفسه واهتف بحرارة وصدق (يا رب).
وتذكر أيضا قصة الثلاثة من بني إسرائيل الذين دخلوا في الغار، فانطبقت عليهم الصخرة، ثم فرج الله سبحانه وتعالى عليهم بعد أن أيقنوا بالموت والهلاك.
واسأل نفسك.. هل فعلت عملاً صالحًا مثلهم تتقرب إلى الله به وتسأله أن يفرج به كربك حين تغشي الأزمات حياتك؟
*إن كان الجواب لا؛ فبادر من الآن.. ولا تتكاسل!

وقفة شعرية
يا فارج الهم عن نوح وأسرته

وصاحب الحوت مولى كل مكروب

وفارق البحر عن موسى وشيعته

ومذهب الحزن عن ذي البث يعقوب

وجاعل النار لإبراهيم باردة

ورافع السقم من أوصال أيوب

إن الأطباء لا يغنون عن وصب

أنت الطبيب طبيب غير مغلوب

فلا تيأس أيها المؤمن, فالنور ينبلج دوما من رحم الظلام!


نيلسون مانديلا محارب من أجل الحرية
وردة 2 وردة 2 وردة 2 وردة 2 وردة 2 وردة 2

ولد نيلسون مانديلا في منطقة ترانسكاي في أفريقيا الجنوبية (18 يوليو 1918) وكان والده رئيس قبيلة، وقد توفي عندما كان نيلسون لا يزال صغيرًا، إلا إنه انتخب مكان والده، وبدأ إعداده لتولي المنصب.
كانت جنوب أفريقيا خاضعة لحكم يقوم على التمييز العنصري الشامل، إذ لم يكن يحق للسود الانتخاب, ولا المشاركة في الحياة السياسية أو إدارة شؤون البلاد.
أحس مانديلا وهو يتابع دروسه الجامعية بمعاناة شعبه؛ فانتمى إلى حزب المجلس الوطني الأفريقي (المعارض للتمييز العنصري سنة 1944.
سنة 1952 بدأ الحزب ما عرف ب (حملة التحدي) وكان مانديلا مشرفًا مباشرًا على هذه الحملة، فجاب البلاد كلها محرضًا الناس على مقاومة قوانين

التمييز العنصري، خاطبًا ومنظمًا للمظاهرات والاحتجاجات. فصدر ضده حكم بالسجن مع عدم التنفيذ.
عام 1952 افتتح مانديلا مع رفيقه أوليفر تامبو أول مكتب محاماة للسود في جنوب أفريقيا، وخلال تلك السنة صار رئيس الحزب في منطقة الترانسفال، ونائب الرئيس العام في جنوب أفريقيا كلها. وقد زادته ممارسة المحاماة عنادًا وتصلبًا في مواقفه، إذ سمحت له بالاطلاع مباشرة على المظالم التي كانت ترتكب ضد أبناء الشعب الضعفاء، وفي الوقت نفسه على فساد وانحياز السلطات التنفيذية والقضائية، بشكل كان معه حصول مواطن أسود على حقوقه نوعًا من المستحيل.
قدمت نقابة المحامين اعتراضًا على السماح لمكتب مانديلا للمحاماة بالعمل، ولكن المحكمة العليا ردت الاعتراض، ولكن حياة مانديلا لم تعرف الهدوء منذ تلك الساعة. فبعد سلسلة من الضغوط الرسمية والبوليسية؛ اضطر مانديلا إلى الإعلان رسميًا عن تخليه عن كافة مناصبه في الحزب، ولكن ذلك لم يمنع الحكومة من إدراج اسمه ضمن لائحة المتهمين بالخيانة العظمى في نهاية الخمسينات. وقد تولى هو, ودوما نوكوي الدفاع ونجحا في إثبات براءة المتهمين.
في 1962 غادر مانديلا إلى الجزائر؛ للتدريب العسكري, ولترتيب دورات تدريبية لأفراد الجناح العسكري في الحزب.
عند عودته إلى جنوب أفريقيا (1962) ألقي القبض عليه بتهمة مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية, والتحريض على الإضرابات وأعمال العنف. وقد تولى الدفاع عن نفسه بنفسه، ولكن المحكمة أدانته بالتهم الموجهة إليه وحكمت عليه بالسجن مدة 5سنوات. وفيما هو يمضي عقوبته بدأت محاكمة (ريفونيا) التي ورد اسمه فيها فحكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة القيام بأعمال التخريب.
لم يغير مانديلا مواقفه وهو داخل السجن، بل ثبت عليها كلها، وكان مصدرًا لتقوية عزائم سواه من المسجونين وتشديد هممهم، وفي السبعينات رفض عرضًا بالإفراج عنه شريطة أن يعود إلى قبيلته في رنسكاي؛ وأن يخلد إلى الهدوء

والسكينة، كما رفض عرضًا آخر بالإفراج عنه في الثمانينات مقابل إعلانه رفض العنف.
ولكنه بعد الإفراج عنه يوم الأحد 11 شباط فبراير 1990 أعلن وقف الصراع المسلح وبدأ سلسلة مفاوضات أدت إلى إقرار دستور جديد في البرلمان في نهاية 1993، معتمدا مبدأ حكم الأكثرية وسامحًا للسود بالتصويت ولقد منح مانديلا جائزة نوبل والعديد من شهادات الشرف الجامعية.
وقد جرت أولى الانتخابات في 27 نيسان (أبريل) 1994 وأدت إلى فوز مانديلا فأقسم اليمين الدستورية في 10 أيار (مايو) متوليا الحكم.
من أقواله التي خلدها التاريخ:
(لقد علمني مشواري الطويل على درب الحرية, بأن النجاح في التسلق إلى قمة جبل ما يكشف للمرء أن المزيد من هذه القمم في انتظاره؛ حتى يتسلقها واحدة تلو الأخرى).
وقال حين كان مسجونًا سجنًا مؤبدًا:
(إنني في قرارة نفسي إنسان متفائل, وإن كنت لا أدري إن كان ذلك في طبيعتي أم في طبعي, ومن علامات التفاؤل أن يحافظ المرء على رأسه مرفوعا نحو السماء, وأن تكون خطاه متجهة إلى الأمام, لقد مرت بي لحظات عديدة اهتزت خلالها ثقتي بالإنسانية, ولكنني لم ولن أستسلم لليأس فذلك هو السبيل إلى الإخفاق والموت المحقق).
وقال أيضًا في لحظة توليه الحكم بعد نضال استمر ثلاثين عامًا:
(لقد سرت على طريق الحرية الطويل, وبذلت جهدي كي لا أتداعى أو أسقط وإن تعثرت خطواتي أحيانًا, ولكنني اكتشفت سرًا يقول: إن الإنسان الحر كلما صعد جبلاً عظيمًا وجد من ورائه جبالاً أخرى يصعدها).
*قصة رائعة لمناضل آمن بالقضية التي يدافع عنها.. ولم تمنعه غيوم اليأس السوداء التي كانت تتجهم كثيرًا في سمائه من إكمال مشواره نحوها, وقد فعل فاستحق ما وصل إليه!

ينتظر الفرج رغم القصاص

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
حكى محمد بن الحسن بن المظفر، قال:
حضرت يوما في مجلس، أيام نازوك، فأخرج وزيره، وجماعة حكم بقتلهم والناس ينظرون دون أن يستطيعوا حتى الاحتجاج، فقتل بعضهم.
ثم أخرج غلامًا حدث السن، مليح المنظر، فرأيته لما وقف بين يدي وزير نازوك، تبسم.
فقلت: يا هذا، أحسبك رابط الجأش شجاعًا؛ لأني أراك تضحك في مقام يوجب البكاء، فهل في نفسك شيء تشتهيه؟
فقال: نعم، أريد رأس خروف حار، ورقاقًا.
فسألت صاحب المجلس أن يؤخر قتله إلى أن أطعمه ما يريد، ولم أزل أرجوه وأتوسله، إلى أن أجاب، وهو يضحك مني، ويقول أي شيء ينفعه هذا، وهو سيقتل بعد قليل؟
قال: وأرسلت بسرعة من أحضر ما طلبه من رأس حار ورقاق، واستدعيت الفتى، فجلس يأكل غير مكترث بالحال، والسياف قائم، والقوم يساقون، فتضرب أعناقهم.
فقلت: يا فتى، أراك تأكل بسكون، وقلة فكر.
فأخذ قشة، من الأرض، فرمى بها، رافعا يده، وقائلاً وهو يضحك: يا هذا، إلى أن تسقط هذه إلى الأرض مائة فرج!!
قالوا: فوالله، ما استتم كلامه، حتى وقعت صيحة عظيمة، وقيل: قد قتل نازوك.
وأغارت العامة على الموضع، فوثبوا بصاحب المجلس، وكسروا باب الحبس، وخرج جميع من كانوا فيه.

فاشتغلت أنا عن الفتى، وهربت بنفسي، حتى ركبت دابتي مهرولاً، وصرت إلى الجسر، أريد منزلي.
فوالله، ما توسطت الطريق، حتى أحسست بإنسان قد قبض على يدي برفق، وقال: يا هذا، ظننا بالله – عز وجل – أجمل من ظنك، فكيف رأيت لطيف صنعه.
فالتفت، فإذا هو الفتى بعينه، فهنأته بالسلامة، فأخذ يشكرني على ما فعلته، وحال الناس والزحام بيننا، وكان هذا آخر عهدي به.
حسن ظن بالله رغم سيف السياف الذي يلمع فوق رأسه.. هكذا الأمل بالله وإلا فلا!
*تذكرة:
ما بين غمضة عين وانتباهتها

يبدل الله من حال إلى حال


همم صنعت التاريخ

وردة 2 وردة 2 وردة 2 وردة 2
*عمر بن عبد العزيز نجح في بناء دولة إسلامية لم يشهد التاريخ من بعدها مثيلا؛ فأمن الناس على أنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم, وعزوا فلم يجرؤ أحد على إذلالهم وفاض المال حتى لم يجدوا من يأخذه, وكل ذلك في سنتين فقط لا غير...!
*وفر عبد الرحمن الداخل إلى الشام بعد سقوط الدولة الأموية من أيدي العباسيين فلم يُرْضِه ما آل إليه أمره؛ فأبى إلا النجاح فشيد ملكًا عظيمًا في قعر بلاد النصارى!!وأقام حضارة إسلامية دامت قرونًا طويلة, أخرج الله بها الغرب من ظلمات جهلهم إلى علم سادوا به الدنيا.

*وهرب الطفل الرضيع صلاح الدين الأيوبي مع أبيه وعمه وجميع أهله فرارًا من القتل المحتم, ولما جاع الطفل الرضيع صاح وأوشك أن يكشف أمرهم في جنح الليل لولا قدر الله عز وجل الذي حماه بيد عمه الذي أدخله صندوقا فأسكته ثم تمر سنين ليست طويلة, وإذا بهذا الطفل الطريد ينجح في دخول بيت المقدس فيكسر الصليب ويرفع راية التوحيد ويحدث تغييرًا عجز أكثر من ألف ومائتي مليون مسلم أن يحدثوه اليوم!!
*وهذا مانديلا عاش 28 عامًا في سجن جنوب أفريقيا وكان يرنو إلى النجاح ويؤجج عوامله وهو سجنه, حتى أخرجه حاكم جنوب أفريقيا مرغمًا من سجنه، وأصبح مانديلا هو الحاكم, والحاكم السابق اليوم في طي النسيان، فيا للعجب!!
*والمرأة الحديدية تاتشر كانت بائعة مغمورة في إحدى المحلات التجارية, وإذ بها بعد ذلك تصبح رئيسة لوزراء بريطانيا..... إنه التصميم على تغيير الواقع والسعي إلى ذلك.
*وقد سئل أحد الزنوج وكان مليونيرًا فقيل له: كيف أصبحت مليونيرًا؟ فقال: بأمرين ومن فعلها فسيصبح مثلي..
الأول: أنني قررت أن أصبح مليونيرًا..
والثاني: أنني حاولت أن أصبح مليونيرا.!!
النجاح يحتاج إلى أناس عقلاء وأذكياء لهم همم عالية لا يرضيهم الواقع المعوج ولا يركنون إلى الحال الرديء, هممهم كالجبال الشامخات وهم في حركة دائبة لا يكل أحدهم ولا يمل...
*لاحظ صاحب وكالات سيارات معروفة، تدني إنتاجيته لقطع الغيار فحاول بطريقة أو بأخرى أن يحسن الإنتاجية فلم يستطع، وبعد عدة محاولات (وبحكمته) قرر أن يحضر مجموعة ملونة من الطباشير وكتب على الأرض عددًا قريب من العدد الذي يريد أن ينتجه (على سبيل المثال: إذا كان يريد إنتاجية 750قطعة في اليوم فإنه يرسم على الأرض 730 وبعد أن أتى العمال في فترة الصباح ورأوا ما نقش

على الأرض، استغرب كل منهم ذلك الأمر، فقال أحدهم: أنا أعرف من فعل ذلك، فقالوا له: من فعل ذلك؟ فقال: إنهم عمال الفترة المسائية أرادوا أن يخبرونا أنهم استطاعوا أن ينجزوا 730 قطعة، يجب أن نعمل اليوم بجد حتى نزيد عليهم، اشتغل العاملون إلى أن حطموا الرقم القياسي،، ونقشوا على الأرض الرقم الذي وصلوا إليه، وحين بدأ عمال الفترة المسائية يتوافدون بالحضور، لاحظوا ما لاحظه عمال الفترة الصباحية؛ وقالوا مثلما قال عمال الصباح، فقرروا أن يغيروا ذلك الرقم ويزيدوا عليه، وهكذا حتى وصل صاحب وكالة السيارات لما يريد, وحقق النجاح وأنجز مهمته بدون أية تكلفة, فقط بالحكمة.
*همسة...استعن بالله عز وجل واسأله التوفيق والسداد واحرص على إخلاص نيتك, فليس النجاح هدفًا بحد ذاته, إنما هو وسيلة لتحقيق مرضاة الله عز وجل فيما ينفع الناس.
***
وآمن... السحرة!


flower flower flower flower flower
شاور فرعون الملأ من حوله فيما يجب فعله، في أمر موسى والسحر الذي جاء به. فأشاروا أن يرد على سحر موسى بسحر مثله، فجمع السحرة لتحدي موسى وأخيه، حدد الميقات، وهو يوم الزينة، وبدأت حركة إعداد الجماهير، ليراقبوا فوز السحرة وغلبتهم على موسى الذي جاءهم من بني إسرائيل ليتحداهم في عقر دارهم!
لقد دخل السحرة على فرعون ومنتهى آمالهم وأعظم أمانيهم هو مجرد قبض
الأجر منه ولكنه زادهم شرفًا, ووعدهم بالقربى والرضوان منه؛ أراد أن يحمسهم ويستفزهم ليستعرضوا أقوى ما لديهم، فيكيدوا لموسى بسحرهم ويهزموه واطمأن السحرة إلى الأجر واشرأبت أعناقهم إلى الرفعة والقرب من فرعون فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا..... انظر ماذا قالوا: وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ...

إنهم يستمدون عزتهم من عزة فرعون، وما فرعون بعزيز، إنه الضعيف الذليل أمام قدرة الله العزيز الحكيم، وأمام من يحمل رسالة الله عز وجل في الأرض ويبلغها الناس.
ونظر موسى عليه السلام إلى حبال السحرة وعصيهم وشعر بالخوف وفي هذه اللحظة، يذكره ربه بأن معه القوة الكبرى، فهو الأعلى، ومعه الحق، أما هم فمعهم الباطل، معه العقيدة ومعهم حرفة السحر، معه الإيمان بصدق الذي دفعه لما هو فيه ومعهم الأجر على المباراة ومغانم الحياة، موسى متصل القوة الكبرى, والسحرة يخدمون مخلوقًا بشريًا فانيًا مهما يكن طاغية جبارًا.
لا تخف وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ وستهزمهم، فهو سحر من تدبير ساحر وعمله. والساحر لا يفلح أنى ذهب وفي أي طريق سار؛ لأنه يعتمد على الخيال والإيهام والخداع، ولا يعتمد على حقيقة ثابتة باقية.
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَهذه هي قدرة الله عز وجل التي أبطلت سحر السحرة وهزمت كيدهم.
ولأن السحرة هم أعلم بالسحر وفنونه وأسراره ومدى ما يمكن أن يبلغ إليه البشر، فقد عرفوا أن ما جاء به موسى ليس من السحر ولا هو من فعل إنسان ولكنها قدرة تفوق قدرة البشر، علم السحرة أنها قدرة إلهية ربانية عظيمة.. فلم يجد السحرة أمام ما تكشف لهم من الحقيقة إلا أن يصدر منهم هذا الفعل فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ... هكذا فجأة...كانوا منذ لحظة واحدة كافرين جاحدين يحتمون بعزة فرعون ويخضعون له في ذلة وضعف. ثم فجأة.. يسجدون لله الواحد القهار.. بلا مقدمات.. بلا تفكير.. بلا خوف.. بلا تردد وريبة..
ولم يكتف السحرة بالسجود ولكنهم أعلنوها صريحة واضحة أمام الجماهير الحاشدة قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ.
صدم فرعون بهذا الإيمان المفاجئ وهزته المفاجأة الخطيرة التي زلزلت العرش
من تحته.. فالكهنة والسحرة استسلموا لموسى وهارون وآمنوا برب العالمين، بعد أن

كانوا مجموعين لإبطال دعوة موسى، ولهذا السبب اتخذ فرعون قراره سريعًا بضرورة إخماد صوت الحق وقطع الألسنة وتكميم الأفواه...
فقال قَالَ آَمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ...كأنما كان عليهم أن يستأذنوه قبل أن تنتفض قلوبهم للحق, وقبل أن يستجيبوا لنور الله وهو يملأ القلوب..
فقال مهددًا ومتوعدًا لما رأى إيمان السحرة وتسليمهم لموسى وأتباعهم لله عز وجل لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ.
وهنا يأتي رد السحرة بكلمة واحدة، ولكنها كلمة تهتز لها الجبال الراسخة وترتج لها الأرض الهامدة، كلمة لو وزنت بالكون كله لوزنته قالوا قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ.
هددهم فرعون وصور لهم الطريقة البشعة التي سيقتلهم بها فهل اهتز إيمانهم؟.. هل دب اليأس في قلوبهم من العذاب العظيم الذي ينتظرهم؟... هل تخاذلوا وانهزموا!!!
قالوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ.
ثبات ويقين وأعمدة نورانية تنسج من الأمل جسورًا قوية تحميهم من بطش فرعون وأعوانه!
تعلقت أرواحهم بخالقها فأسلموا له مختارين غير عابئين بما ينتظرهم من تنكيل وعذاب!
فما أعده الله لهم من النعيم المقيم... كفيل بأن يجعل توعد فرعون وزبانيته مجرد فقاعات لا تثير الرعب في قلوبهم الصامدة لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ.
ما أروع اليقين والأمل حين يستوطن النفوس المؤمنة، المتصلة بخالقها!
***
flower flower flower flower flower flower flower
sunny sunny sunny sunny sunny sunny sunny sunny


avatar


العمر العمر : 32
رقم العضوية رقم العضوية : 51397
عدد المشاركات عدد المشاركات : 3
نقاط النشاط نقاط النشاط : 2077
التقييم التقييم : 0
الجنس الجنس : ذكر
من من : مصر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

هام رد: هكذا هزمو اليأس (6) (رسالة أمل لكل محبط ومكتئب)

في 10/9/2012, 4:50 pm
صدقت يأخى ما أروع اليقين والأمل حين يستوطن النفوس المؤمنة، المتصلة بخالقها جزاك الله خير
avatar


العمر العمر : 35
رقم العضوية رقم العضوية : 41307
عدد المشاركات عدد المشاركات : 1395
نقاط النشاط نقاط النشاط : 5795
التقييم التقييم : 67
الجنس الجنس : ذكر
من من : مصر
وسام البحيرة وسام البحيرة :

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

هام رد: هكذا هزمو اليأس (6) (رسالة أمل لكل محبط ومكتئب)

في 10/9/2012, 10:00 pm
أشكرك أخي وأرجو أن يستفيد منه كل قاريء


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى